القسم السياحي قسم يهتم ويشجع على االسياحة الداخلية ويعرف بالمحتوى السياحي لليمن السعيد, ولا بأس من وضع مشاركات سياحية عن أي بلد إسلامي طالما الموضوع لا يخرج عن المنظور الشرعي

خطبة الشيخ: سعود الشريم في السياحة

خطبة الشيخ سعود الشريم في السياحة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له

إضافة رد
قديم 18-12-2012, 01:20
  #1
أبو الفضل المقطري

الطاقم الإداري

 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 537
Arrow خطبة الشيخ: سعود الشريم في السياحة



خطبة الشيخ سعود الشريم في السياحة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده و رسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين ساروا على طريقه واتبعوا نهجه وهداه، وعلى من تبعهم وحذا حذوهم ما تعاقب الأجدان، الليل والنهار.
أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. إلزموا حدود الله: فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه. وحذار حذار من التفلت والحياد عن سبيله كما تتفلت الإبل في عُقـُلها، فإنه ما من زمان يأتي إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم. وإنكم ستعرفون مِن الناس وتنكرون حتى يأتي على الناس زمان ليس فيه شيء أخفى من الحق ولا أظهر من الباطل ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله. ألا فمن استنصح الله وُفق، ومن اتخذ شِرعته نهجا هُدي للتي هي أقوم. فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون.
عباد الله: تكلم أهل الأصول وعلم البيان عن الكلام وماهيته، وأن من أقسامه ما يسمى ’الحقيقة‘. وأن الكلام الحقيقي قد يكون لغويا أو شرعيا أو عرفيا، كما هو في مظانه من مؤلفاتهم. والذي يفيدنا منه في هذا المقام هو أن الأصل في الألفاظ حمْلها على الحقيقة بواحد من أقسامها الثلاثة الآنفة. وإذا كان الأمر كذلك، فإن طغيان الجانب المادي واللهث وراء المحسوسات، المشغلة عن الدين والتدين و سلوك النهج القويم والدخول في دائرة الأخلاق التي تشمل الجميع، كان سببا ولا شك في قلب الحقائق وجعل الشين زيناً والمر حلواً ومثول صور شتى من اللامبالاة بقيم الألفاظ ودلالات الكلام وثمراته، كما جاء في بعض الأحاديث من تسمية الأشياء بغير اسمها، كما تسمى الخمرة عند أقوام بـ’المشروبات الروحية‘، والمخدرات ’كيوفات حيوية‘، وما أشبه ذلك. غير أن مما يروعنا، عباد الله، خلائق مقبوحة إنتشرت بين كثير من المجتمعات المسلمة في كافة الأقطار، دون مبالاة. أو بعبارة أخرى، على إغماض متعمد أو شبه متعمد من ذوي المسئوليات العامة من كافة الناس المكلفين. واستمرت موافقة الناس لها حتى حولها الإلف والمحاكاة إلى جزء لا يتجزء من الحياة العامة والتحسينات اللامحدودة.
ومن هنا، رأينا الإستهانة بالكلمة و حقيقتها التي وضعت لها. ورأينا قلة الإكتراث بالأمانات والمسئوليات الثقيلة. ورأينا القدرة على التكيف في قلب الحقائق إذا حل الهوى قلبا ً خاليا ً، فتمكن منه. ومن ثم، جُعل الجهل علما ً، وريادة ً وتطورا ً، والعلم جهلا ً والمعروف منكرا ً والمنكر معروفا ً، وهكذا دواليك.
إن محور حديثنا أيها الناس ونقطة الإرتكاز فيما سنطرحه هو ما يسمى في الكلام "السياحة". نعم، السياحة، وما تطرف منها لفظا ً ومعنى. تلكم الكلمة، عباد الله، تكاد تتواطئ أسهام الأغرار من الناس على أنها عبارة دالة بذاتها على معان منها: الترويح عن النفس، أو الإصطياف، أو الخروج عن القيود الشرعية أو العرفية، أو الإرتقاء والتمدن واتساع الأفق الثقافي، أو بعبارة أخرى تلم الجميع: ’العولمة الحرة‘. وأين كان، هذا المعنى أو ذاك، فإنه لن يخرجنا هذا كله عن القول بصدق: إن هذه المعاني والمفاهيم للسياحة كلها مغلوطة، وليست من السياحة في ورد ولا صَدر ولا هي من بابته. ولأجل أن نؤكد على ما نقول بالدليل القاطع فإن هناك نصوصا ً من كتاب ربنا وسنة نبينا، صلى الله عليه وسلم، وأقوال السلف الصالح، كلها تدل على مفهوم للسياحة مغاير لما تعارف عليه جمهرة الناس.
يقول الله، جل وعلا: "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون،" الآية. قال بن مسعود وبن عباس وأبو هريرة وعائشة رضي الله عنهم، وغيرهم: "إن السائحين هم الصائمون." ومثل ذلك قوله تعالى: "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا ً خيرا ً منكن، مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ً." وقد قالت عائشة رضي الله عنها: "سياحة هذه الأمة: الصيام." وقال بعض أهل العلم، كزيد بن أسلم وابنه: "السائحون هم الذين يسافرون لطلب الحديث والعلم." و لذلك قال بعض السلف: " من لم يكن رُحلة، لن يكون رُحالة." أي من لم يرحل في طلب العلم للبحث عن الشيوخ والسياحة في الأخذ عنهم، سيبعد تأهله ليُرحل إليه.
وأقول أيها المسلمون: إن هذا القول كان أيام الخلافة الإسلامية وكون البلدان كالرقعة الواحدة، والله المستعان!
وثم إطلاق آخر لمعنى السياحة وهو السير للمطلوب الشرعي والبحث عنه، عبادة ً لله وقربى لديه، كالحج وزيارة المساجد الثلاثة، أو الغزو في سبيل الله أو نحو ذلك. فقد ثبت عند الترمذي في جامعه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، إذا قـَفـَل من غزوة، أو حج أو عمرة، كان مما يقول في دعائه: "آيبون تائبون عابدون سائحون لربنا حامدون،" الحديث. وإطلاق آخر للسياحة بمعنى عبادة الله في أرضه للمضطهدين في دينهم والمشردين عن أوطانهم ، كما ثبت في صحيح البخاري من قصة هجرة أبي بكر، رضي الله عنه، إلى الحبشة حيث لقيه بن الدَّغـِنة فقال: "أين تريد يا أبا بكر؟" فقال أبو بكر: "أخرجني قومي، فأنا أريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي." فقال بن الدغنة: "إن مثلك لا يَخرج ولا يُخرج،" الحديث.
ومن هذا المنطلق، دُونت المقولة المشهورة عن شيخ الإسلام، بن تيمية، رحمه الله، إبان إضطهاده وامتحانه: "ما يفعل أعدائي بي؟ إن سجني خلوة، وقتلي شهادة، وتشريدي سياحة." ولا يُعقل أيها المسلمون أن يسيح العالم المجاهد، المتقي، لأجل أن يلهو أو يعبث!
ما مضى ذكره أيها الإخوة إنما هي معان ٍ ممدوحة من معاني السياحة والذهاب على وجه الأرض في أصل الكلمة وحقيقتها. وفي المقابل، نجد سياحة مذمومة ممقوتة، نهى الشارع الحكيم عنها وأبدل الأمة خيرا منها. تلكم، عباد الله، هي السياحة في الأرض، على وجه العزلة والإنطواء والبعد عن الناس ومخالطتهم والصبر على أذاهم لأجل التعبد وحده. فقد ثبت عن أبي أمامة، رضي الله عنه، أن رجلا ً قال: "يا رسول الله: إئذن لي في السياحة." قال النبي، صلى الله عليه وسلم: "إن سياحة أمتي: الجهاد في سبيل الله." رواه أبو داود في سننه وقدَّره بقوله: "باب النهي عن السياحة."
قال بن عباس، رضي الله عنهما، في قوله تعالى: "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم، إلا إبتغاء رضوان الله فما رَعوها حق رعايتها،" يقول، رضي الله عنه: "هذا عن ملوك بعد عيسى بن مريم بدلوا التوراة والإنجيل وكان بهم مؤمنون يقرأون التوراة.." إلى أن قال، رضي الله عنه: "..فقال أناس منهم: نتعبد كما يتعبد فلان، ونسيح كما ساح فلان، ونتخذ دُورا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم. فلما بعث الله النبي، صلى الله عليه و سلم، ولم يبق منهم إلا قليل، إنحط رجل من صومعته، وجاء سائح من سياحته، وصاحب دَير من ديره فآمنوا به، وصدقوه، فقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وآمنوا برسوله، يؤتكم كِفلين من رحمته." رواه النسائي.
يقول بن كثير، رحمه الله: "وليس المراد من السياحة ما قد يفهمه بعض من يتعبد بمجرد السياحة في الأرض والتفرد في شواهق الجبال والكهوف والبراري، فإن هذا ليس بمشروع ألا في أيام الفتن والزلازل في الدين، كما ثبت عند البخاري من حديث أبي سعيد أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن."
فلا إله إلا الله: كم فيما مضى ذكره من عبر، ولا إله إلا الله كم يكفينا ذلك في تذكير أرباب السياحة العابثة. ألا سبحان الله: سياحة لأجل العزلة والتعبد منهي عنها، أفتكون سياحة اللهو والتخمة أحل وأنقى؟؟ لا إله إلا أنت، سبحانك، ولا نقول إلا ما يرضيك عنا.


تلك، عباد الله، بعض المعالم والشذرات حول مفهوم السياحة ،الأصل والأساس، والذي كاد يُعدم معناه أو ينمحي، حيث أبدله الناس بهذا المفهوم العارم والذي سنسلط عليه بعض الضوء والمصارحة، ففي النصح بركة والحر تكفيه من ذلك الإشارة. فنقول: إن الترويح على النفس بما أباح الله لها هو مسرح للإستئناس البريء الخالي من الصخب واللغط، على حد قول النبي، صلى الله عليه وسلم لحنظلة بن عامر، رضي الله عنه: "ولكن، ساعة وساعة،" لا كما يقول أرباب التحرر: "ساعات لك، وساعة لربك، واستعن بالهزل على الجد، والباطل على الحق،" أو: "دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر!" كلا! فالبيت والمجتمع والإعلام كلهم خاضعون لحدود الله. ومتى تجاوزوا تلك الحدود، فما قدَروا الله حق قدره وما شكروه على آلائه.
إن المرء الجاد الخائف من ربه، وولي نعمته، ليس لديه متسع من الوقت أو الجهد لينفقه فيما يعود عليه بالوبال. لقد حرص كثير من الناس على تضخيم الترويح على النفس والبدن، حتى ظنوا بسبب ذلك أنهم مسجونون في بيوتهم وبلدانهم! إستصغروا ما كانوا يُكبرون من قبل، واستنزروا ما كانوا يستغفرون! أقفرت منازلهم من الأ ُنس، وألِفوا السياحة على مفهومهم القاصر، والجلوس في المنتديات حال الإغتراب، حتى أصبح المرء منهم في داره حاضرا ً كالغائب، مقيما ً كالنازح، يعلم من حال البعيد عنه ما لا يعلم من حال القريب منه.
قبل الإجازات، يَعقدون الجلسات غير المباركة عن معاقد عزمهم في شد الرحال إلى مجاري الأنهار وشواطيء البحار في بلاد الكفار أو بلاد تشبهها، يفرون من الحر اللافح إلى البرد القارس، وما علموا أن الكل من فيح جهنم ونـَفـَسها الذي جعله الله لها في الشتاء والصيف.
رحلات عابثة تفتقرإلى الهدف المحمود والنفع المنشود، أدنى سوءها الإسراف والتبذير، ناهيكم عما يشاهد هنالك من محرمات ومخازي لا يُدرى كيف يبيح المرء لنفسه أن يراها، وماذا سيجيب الله عن قوله: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم."
الجُل من السياح نهارهم في دُجنة وليلهم جَهْوَري، ألذ ما عند بعضهم سمر العشاق أو شَغل المشغولين بالفراغ. عبادتهم ندر وغوايتهم غمر. يأكلون الأرطال ويشربون الأسطال، ويسهرون الليل وإن طال، حتى يصير الصبح ليلا ً والليل صبحا ً، فيختل الناموس الذي خلق الليل والنهار من أجله. فلا يُرخي الليل سدوله إلا وقد سَحب اللهو ذيوله. وتمشت البلادة في عظام المرء حتى تترقى إلى هامه وتسْلم العقل، فيُخلع ثوب الوقار ويُلاطف بعبث مشين في سَفـْسَف أو باطن من الأمر.
ومن ثم، تـُعد تلك السجايا من السياحة الجاذبة. وكم يقال حينها:
هل لساهر في مثل هذا من نُزْح *** أو هل لليله من صبح

هيهات ثم هيهات، فتلك ليال طُف أجنحتها وظل أصحابها، وكيف يُرجى تقطيع ليال وافية الذوائب ممتدة الأطناب بين المشارق والمغارب؟ "وهو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا". ولا بـِدْع حينئذ إذا عكست آمال هؤلاء وخابت أعمالهم فلم يرجعوا من سياحتهم إلا بنفاد المال في الدنيا وسوء المغبة في الأخرى.
إننا أيها المسلمون نحتاج حقيقة ً إلى مصارحة مع أنفسنا وإلى استحضار عقولٍ وقلوبٍ ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. إننا لنساءل رواد السياحة بأوضح صور الصراحة، فنقول لهم: أفيدونا، يا هداكم الله: ما هي إيجابيات السياحة؟ وما هي سلبياتها؟ والجواب، أن ظننا فيهم، أن يقولوا: "إيجابياتها تكمن في التعرف على البلدان ومعرفة حضارات الأقوام ومشاهدة المناظر الخلابة والآثار العامرة.." والرابع، يقال على إستحياء: "قتل الأوقات ومجاراة الناس!"
وأما السلبيات فسيجيب عنها غيورون عقلاء على أنها "لا حصر لها،" غير أن من أبرزها: "السفر إلى بلاد الكفر،" والتي نهانا النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الإقامة بها، وكذا "السفر بلا مَحْرم عند البعض،" ومثله "التساهل في الحجاب بالنقص منه أو نزعه بالكلية!" وكذا "رؤية المنكرات والعري والإختلاط بين الجنسين ورؤية الكفر بالله ورسوله وانتهاك محارم الله،" وقولوا مثل ذلك في الإسراف والتبذير، ناهيكم عن البعد عن جو الإيمان وطاعة الله: فلا أذانٌ يُسمع ولا قرآنٌ يُتلى ولا ذكرٌ لله، إلا ما شاء الله. ومن دَعته محبته لله إلى أن يؤدي فريضة الله، فعلى إستحياء أو تخوف أو في أماكن صخب يتعذر معها معرفة القبلة أو وقت الصلاة أو أن يفقه مما أدى شيئا!

o'fm hgado: su,] hgavdl td hgsdhpm

أبو الفضل المقطري غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2012, 02:52
  #2
إسلام عبد التواب

الطاقم الإداري

 الصورة الرمزية إسلام عبد التواب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اليمن-الحديدة
المشاركات: 916
افتراضي


ما أحلى كلام العلماء, فهم ورثة الأنبياءو وهم نور الحق والعلم في ظلمات الجهل والظلال, جزاك الله خيرا أخي ابو ريحانة على هذا النشاط المتميز, وعلى هذه المواضيع النافعة.


تم تثبيت الموضوع لأهميته, وفائدته...
إسلام عبد التواب غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السياحة, الشيخ:, الشريم, خطبة, سعود

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحداث الحجرية .. وعبد الله عبد العالم أبو الفضل المقطري قلعة المقاطرة 1 10-01-2013 12:07
فتاوى في السحر والعين والمس لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز إسلام عبد التواب المحاضرات والدروس والخطب 0 08-01-2013 11:23
شذرات من ذهب نفيسه جدا أبو أنس منصور العفيفي القسم الديني العام 2 22-12-2012 01:59
النمط الصحي الغذائي والذهني للطفل أبو الفضل المقطري قسم الصحة والطب البديل 0 21-12-2012 12:02
من فتاوى فروض الوضوء وصفته: لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله إسلام عبد التواب المحاضرات والدروس والخطب 0 14-12-2012 05:02


الساعة الآن 04:45